قضايا و حوادث انقطعوا عن الدراسة والتحقوا بقوارب الموت: تلاميذ «يحرقون» الى لامبيدوزا
تحت عنوان "جرجيس: انقطعوا عن الدراسة والتحقوا بقوارب الموت: تلاميذنا «يحرقون» الى «لامبيدوزا»، نشرت صحيفة الشروق تحقيقا حول ظاهرة الحرقة لدى التلاميذ. ومما ورد في التحقيق أن ما يثير القلق والخوف، هو ان حوالي 30 تلميذا، انقطعوا عن الدراسة، خلال عطلة الشتاء، وبعضهم التحق، بقوارب الموت ووصل بعضهم الى السواحل الايطالية، مع عائلاتهم.
وفي هذا الاطار افاد محرز ترسيم مدير اعدادية السويحل بجرجيس، ان المدرسة التي يشرف عليها لا تفصلها عن سواحل السويحل الا بضعة امتار، وهي نقطة انطلاق الحراقة، مبينا أن الظاهرة، شهدت خلال السنوات السبع الماضية تحولا في تركيبتها وهيكليتها، إذ بعد أن كانت تشمل الشباب العاطل عن العمل، تسللت بشكل مفزع إلى طلبة الجامعات وتلاميذ المعاهد الثانوية والمدارس الابتدائية، وأيضا إلى النساء والعمال وحتى إلى شباب العائلات الميسورة.
وبين محدث صحيفة الشروق، ان ما لا يقل عن 30 تلميذا، انقطعوا عن الدراسة، و في عطلة الشتاء فيهم، من ركب قوارب الموت ووصل الى السواحل الايطالية، و فيهم من هاجر بطريقة قانونية مع اسرته. وحذر من دوافع الظاهرة التي كانت تقتصر على البطالة والبحث عن الشغل وتحسين الأوضاع الاجتماعية الى دوافع اجتماعية وسياسية ونفسية، خاصة بعد ان عجز الشباب عن تحقيق تطلعاته في عيش لائق مقابل انسداد الآفاق في تونس.
أرقام ودلالات
30 تلميذا انقطعوا عن الدراسة خلال عطلة الشتاء وبعضهم تسللوا خلسة الى السواحل الايطالية.
100 شاب غادروا سواحل جرجيس باتجاه ايطاليا
من 3 آلاف دينار الى ألف دينار هي تكلفة الحرقة بجرجيس